Our Logo
قصتها تام تام
تحمل هذه المغنية وكاتبة الأغاني المقيمة في لوس أنجلوس والمولودة في المملكة العربية السعودية رسالة هامة موجهة للمجتمعات المعاصرة حول العالم. تستلهم كلمات أغانيها من واقع خبرتها الشخصية، مقدمةً أغانيها التي تتسم بطابع مستكشف للثقافات والهويّات التي تعكس المشهد العالمي المعاصر والمنقسم. عن طريق الجمع بين الغناء بصوت حنون، مع مزيج من موسيقى البلوز والإلكترو والبوب، مع إضافة الكلمات الرنانة المتحررة، تحاول الفنانة تام تام أن تبدد فكرة القوالب النمطية وأن توحد الثقافات حول العالم مسخرة لذلك اللغة التي يفهمها العالم أجمع ألا وهي الموسيقى.

ومع إصدار اسطوانتها المطولة الأخيرة، تحت عنوانRough Around the Edges، والتي تتضمن أغنية مكرّسة للفنانين المستقلين بآرائهم والتي تحمل ملامح الحساسية وتحتفي بطبيعة الإنسان غير المثالية، بدأت تام تام في خوض مرحلة جديدة في مسيرتها الموسيقية. وقد أجرينا مقابلة مع الفنانة الصاعدة لنناقش معها التحديات الأولى التي واجهتها في مسيرتها المهنية، وتقييم ذاتها والتعبير عنها وكيف شاركت تلك العناصر في تحديد ملامح موسيقاها _ وتقوية رسالتها.

 

حدّثينا عن خلفيتك وعن نشأتكِ. كيف كانت حياتكِ منذ كنتِ صغيرة إلى أن أصبحتِ راشدة؟

ترعرعتُ في الرياض في المملكة العربية السعودية. وقد كنت الأصغر بين خمس فتيات. أخواتي الأكبر سناً كنَّ يتمتعن بمعاملتي على أنني الأصغر، على الرغم من ذلك لم أشعر يوماً بنقصٍ في الاهتمام أو الحب. ذهبت للدراسة في مدرسة للفتيات فقط في المملكة العربية السعودية حيث بنيت صداقات عتيدة مازلت محافظةً عليها إلى يومنا هذا. ولكن بسبب ذهابي إلى مدرسة للفتيات فقط ونموي في عائلة مع أربع أخوات أخريات، أصبحت خجولة جداً أمام الجنس الآخر. لذلك لاحقاً، عندما اضطررت للذهاب لدراسة الثانوية في الولايات المتحدة الأمريكية، استغرقت وقتاً لأتأقلم مع البيئة المختلطة الجديدة.

لقد اكتشفت شغفي بالموسيقى عندما كنت طفلة في المملكة العربية السعودية، حيث كنت أؤدي الأغاني على مسامع أصدقائي وأقرأ لهم كلمات قد كتبتها مسبقاً. كانت المملكة أكثر تحفظاً في ذلك الوقت، لذلك كانت تراودني الشكوك فيما كنت سأناضل لتحقيق مسعاي في اعتناق الموسيقى كمهنة دائمة ومصدر رزق. كان أفراد عائلتي ينظرون إلى موسيقاي على أنها هواية كونهم كانوا جزئاً من تلك العقلية وتلك البيئة في ذلك الحين.

 

ما هي أقدم ذكرياتكِ مع الموسيقى؟

أَقدم ذكرى لي مع الموسيقى هي حصولي على أول شريط للمغنية Britney Spears بعنوان “baby one more time” حيث استمعت إليه دون توقف! لقد كنت مهووسة به.

 

هل واجهتي لحظة في مسيرتكِ أشعلت لديكِ الرغبة في إطلاق الموسيقى الخاصة بكِ وأن تصبحي فنانة موسيقية؟

في اللحظة التي أنهيت فيها كتابة أغنية جيّدة بالفعل، علمت أنني أريد أن أصبح فنانة موسيقية. لقد كنت أكتب الأغاني منذ كنت في سن 12 أو 13 عاماً، ولكنني لم أولع بالكامل بأي شيء من كتاباتي – لم أكن راضية عنها. حين بلغت 17 عاماً، كنت أمضي بعض الوقت في الرياض في موسم الصيف، حينها كتبت أغنية “Little Girl” والتي تم إنتاجها لاحقاً من قبل زاهد سلطان وأُطلقت خلال عامي الأول في الجامعة. لقد كانت العملية الإبداعية برمتها من تحويل فكرة ما إلى أغنية كاملة وإخراج فيديو تصويري لها أمراً لا يصدق. لقد أدمنت ذلك الشعور!

 

ما هي التحديات الأولى التي واجهتها في بداية مسيرتكِ المهنية؟

أول تحدٍ واجهته كان مقدرتي على أن أظهر وجهي للعالم، وأن أقوم بنشر اسمي على الملأ وذلك بسبب أفكار التحفظ التي كانت منتشرة في ذلك الوقت. كنت قلقة عمّا سيتداوله الناس من أقاويل عني وعن عائلتي لذلك قمت بتغيير اسمي إلى “تام تام” ولم أظهر وجهي أمامي الكاميرا إلى أن أصدرت أول أسطوانة مطولة لي تحت عنوان “Gender Game” وذلك بعد أن تخرجت من الجامعة وانتقلت للعيش في لوس أنجلوس. ومع كشف وجهي على العلن أدركت أنني أتلقى دعماً من الناس معادلاً لقدر الكره الذي أتلقاه – بل على الأغلب قدراً أكبر من الدعم – وقد غيرت تلك الحقيقة منظوري بالكامل. فلا ينبغي على المرء أن يسمح لآراء الآخرين أن تؤثر على حياته وقراراته. أعلم أن قول هذا أسهل من فعله، ولكن بالنظر للأمد البعيد ستدركين أن هذا هو السبيل نحو نتائج أفضل.

التحدي التالي الذي واجهته كان تعلّم خفايا فن صناعة الموسيقى في لوس أنجلوس. فلم أكن أعرف أي شخص في مجال صناعة الموسيقى في ذلك الوقت. ومجرّد وصف ذلك المجال بالتنافسي لن يوفيه حقّه. ولكن على الرغم من ذلك فهنالك العديد من الأشخاص في هذا العالم، وأن تمارس الأمر الذي يستهويك يستحق منك بذل الوقت والتنازلات. كما تعلّمت أن السر يكمن في التدرّب على الصبر والمثابرة دون تعليق آمال عالية على النتائج. فقط اعملي بجدٍ ودعي الأمور تأخذ مجراها وسترين النتائج.

 

كيف ساعدت تلك التحديات على بناء هوية موسيقاكِ / منظوركِ الشخصي / وأنتِ على وجه الخصوص؟

لقد غيّرت تلك التحديات طريقة رؤيتي لهذا العالم بشكلٍ كامل، وأنا ممتنة لهذا الأمر كثيراً. لقد تعرّفت أكثر على شخصيتي وعلى مدى رغبتي في تحقيق حلمي في مجال الموسيقى. لقد كنت على استعداد للبحث عن مسعى آخر بديل ولكن متناسب مع معتقداتي وقيمي. لكن على الرغم من ذلك تعلّمت أيضاً أن أضع حداً لمدى تأثير أراء الناس ومعتقداتهم على قراراتي الشخصية. ولقد أدركت أهمية أن يكون لدى الشخص علاقات في أي مجالٍ مهني، ولكن الأهم من ذلك هو أن يؤمن الإنسان في ذاته. على الرغم من أن الجميع يرددون مقولة “فلتؤمني بنفسكِ” لكنهم يغفلون عن إخباركِ أن المعنى الحقيقي للإيمان بالذات هو ألا تشكّي يوماً في مسيرتكِ قبل أن تصلي إلى هدفكِ المرجو.

 

حدثينا عن تأثير الطابع الجغرافي في تشكيل هويتكِ العصرية.

لقد انتقلت من مدرستي في المملكة العربية السعودية المخصصة حصراً للفتيات إلى مدرستي الثانوية المتحررة في أوجاي، كاليفورنيا. لقد اقتصرت صداقاتي على الفتيات فقط إلى أن بلغت متوسط سن المراهقة. أما في أوجاي بدأت في تكوين صداقات حقيقية مع أشخاص من مختلف بقاع الأرض..

نشأتي في المملكة العربية السعودية وأنا محاطة بفتيات قد نشأن بنفس التربية والمعتقدات ساعد في ترسيخ قيم بلدي. فالإسلام جزءٌ مهم من حياتي وسيبقى كذلك للأبد – أنا ممتنة لتلك البيئة التي أتاحت لي تكوين تلك الصداقات الحساسة..

أما الانتقال إلى أوجاي ومقابلة أشخاص يفكرون بمنظور مختلف تماماً عمّا تعلمته فقد غيّر نظرتي للحياة. لقد تعلّمت الكثير من الأمور عن دياناتٍ مختلفة وعقائد متعددة، وبالمقابل هم تعلموا عن معتقداتي أيضاً. لقد حدثتهم عن نشأتي الشخصية وأساليب الحياة في المملكة العربية السعودية لأن جُلّ ما كانوا يعرفونه هو ما كانوا يرونه على شاشات التلفاز. من أهم الدروس التي تعلمتها هو أنه بفضل التواصل والتمتع بذهن منفتح سنتمكن جميعاً من التعايش معاً بغض النظر عن جنسيتنا أو معتقداتنا.

علمتني لوس أنجلوس أن أثق بنفسي، وألا أشكّك في هويّتي لمجرد أنني أبدو مختلفة قليلاً عن المرأة السعودية الاعتيادية. حين يعتنق الإنسان ذاته، ويتوقّف عن التشكيك بها، سيتوقف من حوله عن التشكيك بها أيضاً.

 

يركّز الطابع الغالب على موسيقاكِ على سد تلك الفجوة الثقافية الموجودة بين الشرق والغرب. من واقع خبرتكِ، ما هي النواحي أو القضايا التي تشعرين أنه في الغالب يُساء فهمَها؟

هناك العديد من القضايا التي يُساء فهمها بين الناس من مختلف البلدان والأديان. المشكلة لا تكمن في سوء الفهم وحسب – بل في قلّة التواصل. لا يجب علينا جميعاً أن نتفق في وجهات النظر أو أن نفهم بعضنا الآخر. ولن نصل لذلك يوماً! لأن كلاً منا قد نشأ بطريقة مختلفة، فكيف لنا أن نتوقع أن نتشارك في المنظور والمعتقدات؟ يجب علينا استيعاب اختلافاتنا، وأن نفتح أذهاننا وقلوبنا لنتواصل مع الآخرين أيّاً كانوا ومهما كانت آرائهم.

 

حدثينا عن ألبومكِ الأخير “Rough Around the Edges”.

الأسطوانة المطولة عبارة عن مجموعة من الأغاني التي كانت قابعة في حاسوبي منتظرة أن يحين الوقت لإطلاقها. أنا أحب الأغاني الموجودة على تلك الأسطوانة ولا أعلم حقاً ما الذي كان يمنعني من إطلاقها. التفسير الوحيد الذي بإمكاني أن أجده لذلك هو أنه أمرٌ مرتبط بكوني فنانة مستقلة وليس من المحتم أن يكون لدي فريق عمل كامل مسؤول عن نشر موسيقاي سواء عبر التسويق، أو الترويج، أو العلاقات العامة وغيرها. لذلك ففي يوم ما، عندما كنت أفكر في الأمر، أدركت ماهية شعوري تجاه تلك الفكرة، كما أن هنالك العديد من الفنانين المستقلين الآخرين. لذلك قررت أن أطلق اسطوانتي المطولة وصممت لكل أغنية مقطع فيديو ترويجي مدته دقيقة واحدة بدلاً من فيديو تصويري كامل، والسبب وراء ذلك هو أنني كفنانة مستقلة كانت ميزانيتي محدودة. كما أنني أردت أن أثبت للفنانين المستقلين الآخرين أنه عند وجود الإرادة ستجد الوسيلة. بإمكانك أن تضع استراتيجيتك وخطّتك الخاصة. خلاصة الأمر أن هذه الأسطوانة مُهداة إلى جميع الفنانين المستقلين حول العالم.

 

كيف اجتمعت تلك الأغاني معاً؟ حدثينا كيف تم الأمر.

منذ انتقالي الى لوس أنجلوس، حظيت بشرف العمل مع العديد من المنتجين المختلفين لتسجيل الكثير من الموسيقى. لا أذكر يوماً مضى دون أن انشغل في الكتابة أو التصميم أو التسجيل. كانت تلك مجموعة من الأغاني التي أحببتها كثيراً، وكنت انتظر “اللحظة المناسبة” لإطلاقها. بعض تلك الأغاني تتحدث عن قصة حب موجعة مثل “Second Guess Me”، و”Freeze” و”Oceans”، و”Beast”. أما “Sorry Man” فهي أغنية تحث على عدم الاستسلام، حتى وإن شعرت كأنك تقاتل قوة أكبر منك بكثير. وأغنية “Dilemma” تتمحور حول الشعور الإنسان أنه من عالمين مختلفين والمعاناة من أزمة الهوية.

 

من أين تستقين إلهامكِ؟ أين تشعرين أنك في أوج الإلهام؟

استقي الإلهام من واقع خبراتي الشخصية ومن البيئة المحيطة بي. ففي بعض الأحيان قد أرى شخصين يتفاعلان معاً – قد يكونان يتقاتلان أو يتعانقان، أو ببساطة يتبادلان أطراف الحديث، ومثل تلك اللحظات البسيطة قد تُلهمني. وقد تأخذني إلى قصة أعمق قد تتحول إلى أغنية. أشعر أنني في أوج مشاعر الاستلهام حين أجلس على البيانو، بعد أن اسمع قصة مؤثرة أو أشاهد فلماً مؤثراً..

 

ما هو الأمر الأكثر إثارة للدهشة أو غير المتوقع الذي اكتشفته عن ذاتكِ من خلال تأليفكِ للأغاني / الموسيقى الخاصة بكِ؟

لقد تعلّمت أن أفضل أغانيَّ تجول في خاطري عندما لا أمعن التفكير كثيراً. كما أدركت أيضاً أنني استمتع كثيراً بكتابة الأغاني مع مؤلفين وفنانين آخرين، أحب العمل المشترك. فالأغاني التي اكتبها تحمل طابعاً مختلفاً تماماً عن الأخرى وذلك يتعلق بالآلة الموسيقية التي أكتب معها الأغنية سواء كان بيانو، أو غيتار، أو نوتة، أو أكابيلا.

 

ما هي النصيحة التي قد تقدمينها لغيرك من النساء اللواتي يرغبن في استخدام أصواتهن للحث على التغيير أو نشر الوعي من أجل قضية ما.

ستكون نصيحتي أن تكتبي مواقفكِ تجاه القضايا، ثم اكتبي شغفكِ واكتبي عن الأمر الذي تفضلين أن تري نفسك تنجزينه يومياً. لا تخافي من هول الخطوات الواجب عليكِ اتخاذها لتتمكني من فعل ما تحبينه، بل عليكِ إدراك أن تلك الخطوات ما هي إلا جزءٌ من مسيرتكِ لتحققي ما تحبينه. لذلك فمن ناحية ما ستكونين قد بدأتي بالفعل في عيش شغفكِ. كوني صادقة فيما تسلكين تلك المسيرة ولتستمري في قراءة وكتابة ما تؤمنين به (لأن معتقداتكِ قد تتغير فيما تنضجين). حينها سترين نفسكِ تفعلين ما تحبينه بشكلٍ طبيعي وسلس فيما تناصرين القضايا المهمة القريبة من قلبكِ. حاولي ألا تبالغي في التفكير في الأمر، وكوني صبورة، وليكن لديكِ إيمان وثقة بمسيرتكِ مهما طالت. لا تعلّقي آمالاً عالية عن كيفية وصولكِ لمبتغاكِ أو كيف سيكون شكل المستقبل بعد تحقيقكِ لحلمكِ. ولتؤمني أن الله يرعاكِ وأنتِ هنا تماماً في المكان المقدر لكِ.

 

ما هي أكثر المميزات التي تفتخرين بها كمواطنة سعودية؟

شعر بالفخر لأنني أتيت من دولة تقدر حقاً قيمة ثقافتها وتاريخها. حيث الناس تتصف بالترحاب واللطف. إن دخلت إلى منزل أحدهم في المملكة العربية السعودية ستشعر بأنك تحظى بمعاملة من مستوى ملكي. هذه هي طباع الشعب السعودي – فهم شعب كريم ومضياف. ومع ظهور السياحة في المملكة العربية السعودية سنتمكن أخيراً من مشاركة بعض قيمنا الثقافية مع العالم.

 

كيف تظنين أن الواقع يتغير بالنسبة للنساء في المملكة العربية السعودية؟

إنه يتغير في عديدٍ من النواحي! تستطيع النساء قيادة السيارات والسفر دون الحاجة لموافقة الأهل أو الولي كما بإمكانهن السعي في أي مجال مهني يرغبن به. وهن يمتلكن دعم النساء الأخريات والرجال أيضاً. من الرائع أن نشهد حدوث كل هذه التغييرات الإيجابية. والأهم من ذلك، على الرغم من كل تلك التغييرات فإنني أرى المزيد من النساء يشعرن بالحرية، وبرأيي من حق الجميع في هذا العالم أن يشعر بهذا الشعور بشكل يومي. نحن محظوظون لأننا نشهد عصر التطور في المملكة العربية السعودية، وما هذه إلاّ البداية إن شاء الله.

 

ماذا سيكون حلمكِ إن كنتِ تعلمين أنكِ لن تفشلي في تحقيقه؟

سيكون من دون شك الموسيقى، وقد أرغب في تأدية المزيد من الأدوار التمثيلية. أنا محظوظة للغاية لأنه بإمكاني أن أمارس ما أحب ولا يسعني الانتظار لأرى ما الذي يخبئه المستقبل لي! بالنسبة للوقت الحاضر، أخطط لأن أعيش اللحظة واستمتع بالرحلة..

 

 

حقوق الصور الرئيسية Sebastian Boettcher

 

 

"عن طريق التواصل والتميز بعقل منفتح، يمكننا جميعاً أن نتعايش بسلامٍ بغض النظر عن جنسيتنا أو معتقداتنا"
Photo by Sebastian Boettcher
Photo by Sebastian Boettcher
via @tamtamsound
Photo by Sebastian Boettcher
Photo by Sebastian Boettcher

لقطات أسلوب الحياة

منزلها
عافيتها
أناقتها
لحظاتها

من الداخل للخرج

البداية المثالية ليومها

حين استيقظ أبدأ بالصلاة ثم أمارس رياضة اليوغا لمدة 30 دقيقة قبل احتساء قهوتي مع الفطور.

حقوق الصور :tamtamsound@

الأشياء المفضّلة حالياً:

أشاهد مسلسل “Friends” على الدوام، ولقد انتهت تواً من قراءة كتاب “The Girl in the Window” ولم أتمكن من تركه، إنه مذهل. 

حقوق الصور :Sebastian Boettcher

مقتنياتها الأساسية

عقدي الذي يحمل اسمي “TAMTAM” أهدتني إياه صديقتي كاميرون بعد عرضي الأول في لوس أنجلوس، ولم أنزعه منذ ذلك الوقت.

حقوق الصور :tamtamsound@

أشياء تحبها

البيانو الخاص بي! إنه ملاذي المفضل

حقوق الصور :Sebastian Boettcher

إطلالتها

قد أصف إطلالتي بالعصرية لأنني لا أطيل التفكير فيما سأرتديه. كما أحب ارتداء الأحذية عالية الساق مع أي شيء مثل الفساتين، وسروال الجينز، والسراويل القصيرة.

حقوق الصور :Sebastian Boettcher

شعارها

“كن هنا الآن”.

حقوق الصور :tamtamsound@

ملاذها

تولوم، المكسيك

مقرها

لوس انجلوس كاليفورنيا

separator